الشيخ محمد الطاهر ابن عاشور

345

تفسير التحرير والتنوير ( تفسير ابن عاشور )

وَإِذْ قالَ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ إلى هذا سِحْرٌ مُبِينٌ 160 وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنِ افْتَرى عَلَى اللَّهِ إلى لا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ 167 يُرِيدُونَ لِيُطْفِؤُا نُورَ اللَّهِ إلى وَلَوْ كَرِهَ الْكافِرُونَ 169 هُوَ الَّذِي أَرْسَلَ رَسُولَهُ بِالْهُدى إلى وَلَوْ كَرِهَ الْمُشْرِكُونَ 171 يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا هَلْ أَدُلُّكُمْ عَلى تِجارَةٍ إلى الْفَوْزُ الْعَظِيمُ 172 وَأُخْرى تُحِبُّونَها نَصْرٌ مِنَ اللَّهِ وَفَتْحٌ قَرِيبٌ 175 وَبَشِّرِ الْمُؤْمِنِينَ 175 يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُونُوا أَنْصارَ إلى فَأَصْبَحُوا ظاهِرِينَ 177 62 - سورة الجمعة المقدمة 183 أغراض السورة 184 يُسَبِّحُ لِلَّهِ ما فِي السَّماواتِ إلى الْعَزِيزِ الْحَكِيمِ 185 هُوَ الَّذِي بَعَثَ فِي الْأُمِّيِّينَ إلى لَفِي ضَلالٍ مُبِينٍ 185 وَآخَرِينَ مِنْهُمْ لَمَّا يَلْحَقُوا بِهِمْ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ 188 ذلِكَ فَضْلُ اللَّهِ يُؤْتِيهِ مَنْ يَشاءُ وَاللَّهُ ذُو الْفَضْلِ الْعَظِيمِ 190 مَثَلُ الَّذِينَ حُمِّلُوا التَّوْراةَ ثُمَّ لَمْ يَحْمِلُوها إلى الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ 191 قُلْ يا أَيُّهَا الَّذِينَ هادُوا إِنْ زَعَمْتُمْ إلى إِنْ كُنْتُمْ صادِقِينَ 192 وَلا يَتَمَنَّوْنَهُ أَبَداً بِما قَدَّمَتْ أَيْدِيهِمْ وَاللَّهُ عَلِيمٌ بِالظَّالِمِينَ 195 قُلْ إِنَّ الْمَوْتَ الَّذِي تَفِرُّونَ مِنْهُ إلى كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ 196 يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذا نُودِيَ إلى لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ 196 وَإِذا رَأَوْا تِجارَةً أَوْ لَهْواً إلى وَاللَّهُ خَيْرُ الرَّازِقِينَ 204 63 - سورة المنافقون المقدمة 207 أغراض السورة 209